languageFrançais

نقل تونس تتمسك بتتبع طالب اتهم عون مراقبة بتمزيق وثائقه

أظهرت التحقيقات الأولية على مستوى إدارة شركة نقل تونس المتعلقة بالشكاية المرفوعة من قبل طالب ضد مساعد مراقب الاستخلاص بشركة نقل تونس تضاربا في الاقوال بين الطرفين تبين على اثرها أن مساعد مراقب الاستخلاص لم يطلع على هوية المعني بالامر واكتفى وفق الصلاحيات المخولة إليه بمقتضى منظومة مراقبة الاستخلاص بالشركة باسترجاع اشتراك نقل الطالب المنتهية صلوحيته.
 
وأكّد مدير الاتصال بشركة نقل تونس أحمد الشملي أن الطالب المعني تخلى أمس عن  التتبع العدلي وقرر اسقاط دعواه ضد مساعد مراقب الاستخلاص بالشركة فيما تمسكت شركة نقل تونس بحقها في تتبع الطالب على خلفية الادعاء بالباطل والبلاغ الكاذب مما أضر بعمل أعوان مراقبة الاستخلاص وبصورة شركة نقل تونس.

وكان الطالب نبيل حمدي، أصيل سيدي بوزيد، الذي يزاول دراسته الجامعية بمعهد الدراسات العليا بقرطاج  قد اتهم عون مراقبة تابع لشركة نقل تونس بإهانته وتمزيق وثائق هامة. كما اتهم المراقب بإزدرائه واحتقاره حين اكتشف أنه أصيل سيدي بوزيد، وفق ما صرّح به لوسائل إعلام.

وأكّد أن المراقب عمد إلى افتكاك ملف يحتوي على وثائق هامة كان بحوزته ولم يتردد  في تمزيقها. وأوضح  أنّ الملف كان يحتوي وثائق أصلية لشهادة الباكالوريا وجذاذات الأعداد وغيرها من الوثائق الأصلية كان ينوي استخراج نسخ لها بنية تقديم ملف لمكتب كامبوس فرانس بتونس (Campus France).